احمد بن محمد حسينى اردكانى

69

مرآت الاكوان ( تحرير شرح هدايه ملا صدرا شيرازى ) ( فارسى )

روح حزين كه به فنون آفات و محن مبتلى است ، و باعث تسلّى قلب مسكين كه به صنوف شدايد اين روزگار پر فتن آمادهء صد گونه رنج و عناست ، گردد ، جز ذات قدسى صفات ، ملكوتى سمات ، نوّاب مستطاب ، فلك جناب ، ملك اياب ، سلطان اعاظم السّادات النّجباء ، برهان افاخم الحكماء العظماء ، استاد البشر و العقل الحادى عشر ، اعلم العلماء السّابقين و اللّاحقين ، افضل الحكماء المتقدّمين و المتأخّرين ، مروّج الشّرع المبين ، مفتى شرع سيّد المرسلين ، محيى رسوم اجداده الطّاهرين ، ماحى آثار البدع و اللهو فى الشّريعة و الدّين ، ممهّد قوانين الاسلام ، مبيّن احكام الحلال و الحرام ، سيّد اهل العلم و اليقين ، سند ارباب الحديث و اصحاب الرّواية و الدّراية فى كشف مسائل المذهب بالرأى المتين ، ثمرة الشّجرة النّبويّة و غصن الجرثومة الاحمديّة ، العلّامة الفهّامة ، ملجأ العلماء الأعلام و محطّ رحال أهل الفضل و الكمال من الأنام ، المعلّم فى التّحقيق و العالم بالتّدقيق ، مستخرج الحقائق بفكره الصّائب ، و مستنبط الدّقائق بنظره الدّقيق الفائق ، حلّال المشكلات و كشّاف الأغطية عن وجوه المعضلات ، ممهّد القواعد العلميّة ببيان يخجل تبيانه فصاحة سبحان ، مشيّد المقاصد الحكميّة بتقريرات يضمحلّ فى أرجائها حكمة لقمان و ينقطع الأنفاس دون تعداد محامده و مفاخره و يكلّ ألسنة الأقلام من بيان مناقبه و مآثره . گر بگويم تا قيامت وصف او * هيچ آن را مقطع و غايت مجو سميّ جدّه باقر علوم الأنبياء و المرسلين محمّد است . ما إن مدحت محمدا بمقالتى * لكن مدحت مقالتى بمحمّد أبقى اللّه تعالى مجد الشّرع المنيف الطّاهر محروسا من طوارق الحدثان محفوظا فى ظلّ عنايته و كنفه على ممرّ الدّوران نمىبيند ، بلكه نيست و نخواهد بود . آرزومندى من خدمت خدّام ترا * چون جفاى فلك و محنت من بسيار است گوشم از گوهر الفاظ تو تا محروم است * همچو الفاظ تو چشمم همه گوهربار است قد كان لى مشرب يصفو برؤيتكم * فكدّرته يد الأيام حين صفا الدّهر يكدر صفوه و يفوت في صمّ الصّفا * و الدّهر من عاداته تكدير عيش قد صفا هر جام مراد را كه بر دست نهم * گردون ز حسد خسى درو اندازد حقّا كه از اين ولا ، كه به مفارقت آن سدّهء سنيّه و مهاجرت آن عتبهء عليّه ممتحن و